القائمة الرئيسية

الصفحات

أفكار وأدوات تساعدك على تنظيم الوقت

 

أفكار وأدوات تساعدك على تنظيم الوقت

المقدمة

أفكار تساعدك على تنظيم الوقت
تنظيم الوقت


سنحاول في مدونة موضوعي اليوم أن نطرح بعض الأفكار والأدوات التي تساعدك على تنظيم الوقت، وهذا لأن تنظيم الوقت هو بوصلتك نحو النجاح في أية من أمور الحياة، فإن كنتَ ترغب في تحقيق أهدافك وأحلامك لابد عليك من الالتزام بخطة معينة ضمن إطار زمني مرتب ومتوازن يتيح لك المُضي قدما دون عناء التخبط في العشوائية والعبث.

تنظيم الوقت على سهولته، أمر عسير على الكثيرين، وذلك لأنهم لا يجيدون ضبط خطة واضحة، وتحديد أهدافهم بدقة، وهذا ما سنحاول التفصيل فيه بطرح أهم طرق والأفكار التي تساعدك على تنظيم الوقت، مع الحديث عن اهم الأدوات المستخدمة في ذلك الرقمية منها واليدوية.

تجدون في المقال:

1.       أهمية تنظيم الوقت

2.       طرق وأفكار لتنظيم الوقت

3.       أدوات تساعدك على تنظيم الوقت

 

أهمية تنظيم الوقت:

كما ذكرنا آنفا، تنظيم الوقت يعدّ اللبنة الأساسية للنجاح، إنه الهيكل الذي يحمل خططك وخطواتك ورؤاك وأهدافك، فإن كان الهيكل متيناً بلغت مرادك، وإن جعلته هشاً غير مدروس، هدمت ما تبقى من الطريق.

أهمية تنظيم الوقت، لا تكمن فقط في تسهيل تحقيق الأهداف، بل لتشمل كل مناحي الحياة الأخرى، ونستطيع تلخيص هذا كما يلي:


1.       تنظيم الوقت يساعدك على القيام بأعمالك بإتقان بعيدا عن الارتباك الذي تسببه العشوائية والعجَلة.

2.       تنظيم الوقت يهيئك لاستقبال كافة الاحتمالات والتجهز لأي طارئ.

3.       يبعدك عن الضغط ويساعدك على الاستمتاع بعملك.

4.       يساعدك على الحفاظ على شبكة علاقات اجتماعية قوية عبر تنظيم حياتك على جميع الأصعدة

 



طرق وأفكار لتنظيم الوقت:

إن إدارة الوقت أحد أهم مفاتيح النجاح وبلوغ الأهداف، فإذا كنتَ رائد أعمال، أو طالباً أو ربما عاملا بسيطاً، أو حتى عاطلاً عن العمل، فإن تنظيمك للوقت وحده من يمكنك من التقدم إلى الأمام وتحقيق إنجازات تضفي معنى لوجودك.

ونعني بتنظيم الوقت هنا، تحديد أهدافك بدقة، وخططك، والطرق المناسبة لتحقيقها ومن ثم ضبط مواعيدك بما يتماشى وكافة الخلفيات والأبعاد المحيطة، وهنذا ما سنحاول التفصيل فيه بعرض أهم الطرق التي تساعدك على تنظيم الوقت وتحديد أولوياتك وكيفية السير الحسن والمنضبط لمواعيدك.

لكن وقبل هذا تجب الإشارة إلى جملة من السلوكيات السلبية والخاطئة التي تتسبب في تضييع الوقت

 

التسويف:  إن تأجيلك للمهام والمماطلة أكثر ما يضيع عليك فرص النجاح وتحقيق الأهداف، فإن كنتَ ترغب في تنظيم الوقت عليكَ إذن إنجاز المهام المكلف بها دون تأخير، نعم انطلق الآن !! 

تضييع الوقت في الكلام دون الفعل: الاكتفاء بالتخطيط النظري المبني على أحلام اليقظة، دون الاحتكام لخطة محكمة ترتكز على الأفعال من شأنه أن يضيع عليك الكثير من الفرص ويتسبب لك في مزيد من الضغوطات والإحباط والشعور بالفشل وعدم الجدوى.

الالتهاء بوسائل التواصل الاجتماعي: لربما من الممكن - بل الجيد - استغلال وسائل التواصل الاجتماعي من أجل تحسين شبكتك الاجتماعية، أو من أجل التسويق لمشاريعك وغيرها من إيجابيات هذا العالم الافتراضي، في المقابل قد يصبح التواجد الغير مجدي سببا في ضياع الوقت وعليه حاول دائما أن تجعل استخدامك لوسائل التواصل الاجتماعي ضمن إطاره النفعي وتستثمره فيما يفيدك.

عدم تحديد الأولويات والأهداف: المضي ضمن خطة غير واضحة الملامح لا يفعل سوى أنه سيضيع عليك الكثير من الوقت، إذ يصعب بطبيعة الحال تنظيم الوقت في ظل عدم وجود مسعى وأهداف واضحة.

الضغط الكبير: من المهم أن تجتهد في العمل وأن تسعى لتحقيق النجاح، لكن وإذا ما تحول العمل لكابوس منهك قد ينقلب الأمر ليهدم كافة خططك المستقبلية، لا تجعل الانكباب على العمل يأخذ منحاه المَرَضِي، بل حاول خلق مساحات من أجل الراحة وكسر روتين العمل حتى يتسنى لك العطاء باستمتاع، ولعل هذه النقطة أحد أهم جوانب تنظيم الوقت والمواعيد.

نشد الكمال والإحباط السريع: يُحبط الكثيرون ممن يضعون خططا زمنية بمجرّد حدوث طارئ أو تغيير في الخطّة، ما يجعلهم يفسدون كل شيء.
لا تنتظر مضي خطتك على أكمل وجه، بل كن جاهزا لأي تغيير طارئ، ولا تسمح للإحباط أن يكون حجتك، بل واصل المثابرة، حتّى وإن أخللت بجزء من البرنامج المخطط له، حاول دائما إنقاذ ما يمكن إنقاذه، هذا فقط ما سيساعدك على التعود على النظام وضبط المواعيد، لا شيء يأتي دفعة واحدة 
!.

 

لعل هذه العراقيل أهم ما قد يمنع الكثيرين عن تنظيم الوقت والانطلاق في حياة منظمة ومتوازنة، وتجنب هذه المعيقات كفيل بتخطي مرحلة مهمة في رحلة تنظيم الوقت، أما الآن فحان عرض أهم طرق وحيل تساعدك على تنظيم الوقت:

1.    حدد أهدافك بوضوح:
إن تحديد أهدافك أهم ما يؤثر على سير العمل، إذ يجب خلق تصوّر أولي عما ترغب في القيام بهِ، سواء كان ذلك مشروعاً تخطط للقيام به، أم عملاً تسعى لتسييره، أم دراسة أم حلما ترغب في الوصول إليه أو غيرها من الأهداف.

لا مانع من الجمع بين أهداف متعدّدة، كل ما عليكَ فعله هو تحديدها بدقّة، وتقسيمها إلى أهداف قريبة المدى، وأهداف بعيدة المدى.
حدّد أولوياتك وانطلق نحو تحقيقها.

2.    ضع خطة محكمة:

بعد تحديدك للهدف، انطلق في بناء خطة عمل تمكنك من الوصول إليه وذلك عبرَ:
= تحديد أهم الوسائل والسبل التي تساعدك على الوصول
= تحديد العراقيل والصعوبات المتوقعة
= تحديد الواجبات وكذلك المُقابل المادي أو المعنوي الذي تنتظر الحصول عليه.
إذ أن ضبط كافة الجوانب وحده ما يساعد على تجلي الرؤية.

3.    جهز نفسك للاحتمالات:
لا تبني خطتك ضمن احتمالات ضيقة، بل توقع دائما الكثير من السيناريوهات.
اعمل على إعداد خطط بديلة حتى يتسنى لك خلق الحلول والتجهز لأي طارئ.

4.    الجأ إلى التفويض:
في بعض الأحيان يعد التفويض الخيار الأمثل من أجل تنظيم الوقت، لكن ماذا نقصد بالتفويض؟

التفويض هو إحالة بعض المهام إلى أشخاص آخرين مؤهلون لتنفيذها، وإعطاءهم التوكيل القانوني لذلك، والذي يمنحهم صلاحيات محدّدة للقيام بالأدوار المنوطون بها، تحتَ إدارتك وإشرافك.

متى ألجأ إلى التفويض؟
تلجأ إلى التفويض في حال كان ضغط العمل شديداً، وبتّ غير قادر على تنظيمه مما ينعكس سلبا على سير العمل.
عامّة يلجأ إلى التفويض أصحاب الشّركات الكبيرة والمشاريع الضخمة، أو أصحاب العمل الذين يملكون مسؤوليات كثيرة ومتعددة.

شروط التفويض
إن اللجوء إلى التفويض من أجل تنظيم الوقت ليس بالأمر السهل والبسيط كما يبدو، بل يحتاج إلى جملة من الشروط أهمها اختيار الأشخاص المناسبين، وضبط صلاحياتهم ومتابعتهم ومراقبتهم من أجل سير حسن ومنظم للعمل.

 

أدوات ووسائل تساعدك على تنظيم الوقت:


أوّلاً: طرق تقليدية:

1.    أجندة: وتُستعمل لتدوين كافّة الخطط والجداول الزمنية والملاحظات والأهداف المُراد بلوغها.
- احرص على جعلها منظمة وواضحة.
- يمكنك الاستعانة بالملصقات والألوان من أجل تنسيق مواعيدك بشكل جذاب ومُحفّز

2.    قوائم المهام: تحديد قائمة بالمهام الواجب القيام بها أو ما يسمى بـ to do list ، يساعد كثيرا على تنظيم الوقت وتحفيز المرء على انجاز المزيد من المهام.
وتعتمد قوائم 
to do List  على فكرة كتابة قائمة بالمهام المتوقع تنفيذها ضمن فترة زمنية محددة.
بعد تنفيذ إحدى هذه المهام يتم شطبها، أو وضع إشارة بجانبها ترمز للانتهاء والتنفيذ، هذا الأمر يساعد كثيرا على الانتقال لمهام جديدة وتشجيع المرء على المضي إلى الأمام.

3.    خرائط ذهنية: وفيها يتم التخطيط للأولويات وكيفية سير الأمور عبر رسومات بيانية وتخطيطية وإضافات مرحة تحفز الدماغ وتنشطه للقيام بالأمور على وجه صحيح.

 

ثانياً: طرق رقمية:


وذلك بالاستعانة بتطبيقات وبرامج ومواقع تساعدك على تنظيم وهيكلة المواعيد نذكر منها:

FocusMe : أحد التطبيقات التي أثبتت جدارتها في مساعدة الأشخاص على تنظيم الوقت وضبط المواعيد وجدولة المهام.
كما يساعد هذا التطبيق على التحكم في التطبيقات التي ترغب في توقيفها مؤقتاً وحظرها على غرار مواقع التواصل الاجتماعي لتجنب تضييع الوقت في استعمالها.

Mind42 : يعدّ هذا الموقع ممتازا من أجل تنظيم الوقت، يساعد على رسم الخرائط الذهنية وإعداد قوائم المهام واقتراح حلول وأفكار لجدولة الأعمال وترتيب الأولويات.

Recuetime: تطبيق رائع للهواتف النقالة والألواح الالكترونية، يعمل على إرسال تقارير دورية حول ما إذا كنت تستعمل الهاتف في تطبيقات غير مجدية تتسبب في تضييع الوقت، ويقيم استعمالاتك للشبكة مما يساعدك على ضبط المواعيد وتنظيم الوقت وتجنب كلما قد يعيق تقدمك.

الخاتمة:

بعد الحديث عن أفكار وأدوات تساعدك على تنظيم الوقت وكل ما يتعلّق بخطة ضبط المواعيد اليومية، نكون قد انتهينا من عرض المقال.
يسعدنا قراءة تعليقاتكم ومشاركاتكم في المدونة وعلى صفحاتنا الاجتماعية.
كما نشير إليكم بأهم المواقع التي استنبطنا منها معلوماتنا في هذا المقال، ألا وهي: سوبر ماما، اليوم السابع، Youtube، Forbes

تعليقات